Tuesday 22 May 2018
Contact US    |    Archive

دعوات بمجلس الامن لتهدئة الوضع بغزة وادانة واسعة للاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين

نيويورك - 15 - 5 (كونا) -- قال مندوب فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة فرانسوا ديلايتر ان تحذيرات مجلس الامن بشأن الأوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة في نهاية مارس الماضي لم تسمع مما تسبب بهذا الوضع الماساوي مؤكدا ان العنف الاخير تولد بعد عقد من الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة وتفاقم بسبب توقف عملية السلام.
واضاف في كلمته خلال جلسة مجلس الامن لبحث تطورات الوضع في غزة اليوم الثلاثاء ان استجابة القوات الاسرائيلية غير متناسبة مع طبيعة المظاهرات حيث دعت فرنسا الى الاحترام الكامل والفوري للقانون الانساني الدولي ولحقوق الانسان لاسيما الحق في الاحتجاج السلمي.
وذكر ديلايتر انه في حين تتمتع اسرائيل بحق مشروع في الدفاع عن امنها الا ان هذا الحق لا يخولها استخدام مستويات مفرطة من القوة واطلاق النار بشكل عشوائي ضد المتظاهرين والمجلس من جانبه يجب ان ينهي صمته ويقوم باتخاذ خطوات علنية وواضحة تهدف الى انهاء العنف .
من جانبها قالت مندوبة المملكة المتحدة لدى الامم المتحدة كارين بيرس ان العنف المروع الذي وقع يوم أمس الاثنين كان جزءا من نمط كئيب ودعت الى ضبط النفس من الجانبين مشيرة الى وجود عدد كبير من الاطفال ضمن الضحايا.
وأضافت انه من الضروري اجراء تحقيق مستقل وشفاف بما في ذلك استخدام اسرائيل للنيران الحية في مثل هذه الحالات فعدد القتلى وحده يستحق مثل هذا التحقيق الذي يجب ان يكون علنيا وان يحاسب الجناة .
وحول وضع القدس قالت بيرس انه يجب ان يتم تحديدها من خلال تسوية يتم التفاوض عليها من قبل الطرفين مع كون المدينة عاصمة مشتركة لاسرائيل وفلسطين فالعملية السياسية يجب ان تقدم الآن حلا خاصة وان الوضع في غزة يتدهور بسرعة وادعو المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف لتقديم مقترحات لتخفيف الوضع في غزة بما في ذلك الدعم الدولي للبنية التحتية والخدمات الاخرى اللازمة .
من جانبه قال المندوب السويدي الدائم الدى الامم المتحدة أولوف سكوغ ان بلاده تشعر بالهلع بسبب العنف الذي شهده قطاع غزة منذ 30 مارس الماضي ولا سيما التصعيد الحاد الذي حدث بالامس وبينما يحق لاسرائيل حماية نفسها والشعب داخل حدودها يجب عليها ان تحترم تماما الحق في الاحتجاج السلمي وتحمي المدنيين وتكفل الاستخدام المتناسب للقوة بشكل صارم وغير ذلك من التدابير .
وحث جميع الاطراف على العمل بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من الخسائر في الارواح وحماية المدنيين لاسيما الاطفال مؤكدا ان الاولوية الفورية يجب ان تكون نزع فتيل التوترات الحالية على الارض.
وقال ان السويد اعربت عن اسفها لان البيان الصحفي الذي اقترحته الكويت لم يتمكن المجلس من اعتماده وانها تأمل في امكانية ايجاد طريقة للتقدم في التعبير العلني المناسب.
من ناحيته قال مندوب هولندا الدائم لدى الامم المتحدة السفير فان اوستروم لا يمكننا ان نضع عملية السلام في الخلف فقد اكدت احداث الليلة الماضية فقط على حقيقة ان المسار الحالي لا يؤدي الا الى خسائر في الارواح - وهي اعلى ارقام في قطاع غزة منذ عام 2014.
ودعا اسرائيل الى ضمان ان تكون ردودها متناسبة في جميع الاوقات وحث الفلسطينيين بشدة على الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات لافتا الى ان هدم الجانب الفلسطيني من معبر كرم ابو سالم يضر فقط بالمصالح الفلسطينية داعيا سلطات الامر الواقع الى ضمان سلامة ذلك المعبر.
ووصف الخطوات الانفرادية فيما يتعلق بالمركز المستقبلي للقدس بأنها غير حكيمة وذات اثر عكسي مؤكدا ان هولندا ستواصل احترام توافق الآراء الدولي بشأن المدينة على النحو الوارد في القرار 478 (1980) وقال ان حل الدولتين وحده هو الذي سيسمح للطرفين بتحقيق تطلعات كل منهما وتحقيق سلام عادل ودائم وحث اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (الاتحاد الاوروبي والاتحاد الروسي والامم المتحدة والولايات المتحدة) على معالجة السلبيات وتوحيد جهود المجلس لتهدئة الوضع .
الى ذلك اعرب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا عن القلق العميق ازاء التوترات المتصاعدة التي تزامنت مع نقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس والذكرى السنوية ليوم النكبة وشدد على ان المفاوضات حول القضايا الملحة بما فيها القدس يجب ان يقوم بها اسرائيليون وفلسطينيون.
واذ اكد مجددا الحق في الاحتجاج السلمي قال ان الاتحاد الروسي يدين استخدام القوة ضد المدنيين وكان الفراغ السياسي المستمر منذ اربع سنوات قد شهد قيام سياسيين غير مسؤولين باتخاذ اجراءات مدمرة ضد الفلسطينيين وكسر حياتهم وآمالهم فاستئناف المفاوضات السياسية وفقا لقرارات مجلس الامن واحكام مبادرة السلام العربية هو السبيل الى الامام نحو اقامة دولتين مع القدس كعاصمة مشتركة .
واضاف ان الاتحاد الروسي حافظ على عرضه باستضافة قمة للاطراف الاسرائيلية والفلسطينية ورحب بالمشاركة في جهود السلام للاعبين الاقليميين ذوي التفكير البناء مثل مصر مؤكدا انه رغم الخطط الطموحة لبعض اللاعبين الدوليين في الكشف عن مشاريعهم فان العالم لم يصبح اكثر امنا . (النهاية) أ ص ف / م م ج

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

كثرة «سيوف» في مسلسلاتنا الرمضانية!

- جريدة الأنباء الكويتية

مكافأة تشجيعية لـ 13 ألف عامل بالنفط

- جريدة الأنباء الكويتية

«التجارة» تحبط 18 مخالفة تجارية متنوعة

- جريدة الأنباء الكويتية

بات نايت.. ذكي

- النهار

بثينة.. جديدة

- النهار
هشتک:   

دعوات

 | 

بمجلس

 | 

الامن

 | 

لتهدئة

 | 

الوضع

 | 

بغزة

 | 

وادانة

 | 
إلى رحمة الله

إلى رحمة الله

- السياسة
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

إلى رحمة الله

- السياسة

بثينة.. جديدة

- النهار

«التجارة» تحبط 18 مخالفة تجارية متنوعة

- جريدة الأنباء الكويتية

ما نجهل الدنيا

- السياسة

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

إلى رحمة الله

- السياسة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

الأقسام - الدول
کل العناوین
کویت